الأربعاء، 21 أغسطس 2019

تجربة الثورة السودانية في صحافة العالم | Sudan News




ترجمة : عمر عبدالمنعم
تحرير  : نزار عبدالله بشير
أوردت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية مقالاً حول رحلة السودان المحفوفة بالمخاطر نحو دولةٍ  أفضل،وقالت بعد عدة أشهر من الإحتجاجات التي شهدت أعمال عنف ،وقّع المجلس العسكري  وقوى التغيير على الإعلان الدستوري الذي يرسم الطريق إلى الحكم المدني. و إجراء إنتخابات تعددية . و أضافت الصحيفة البريطانية إن ما ستسفر عنه الأحداث  في السودان له أهمية كبيرة في القارة الأفريقية بأسرها والتي شهدت خلال العام الحالي الإطاحة بالرئيس الجزائري السابق،كما تشهد بعض دول القارة إحتجاجات في زيمبابوي و يعض الدول الأخرى. وأضافت  أن أفريقيا من أكثر قارات العالم شباباً حيث يبلغ متوسط أعمارها ما بين التاسعة عشرة والثلاثين عاماً،و أنهم يتطلعون لإستيعاب التكنولوجيا  والمشاركة في الحياة السياسية .
المصدر : فاينانشيال تايمز

إحتفالات الشارع السوداني في الصحافة العالمية | Sudan News




ترجمة : عمر عبدالمنعم
تحرير  : نزار عبدالله بشير

إستعرضت صحيفة نيويورك تايمز ملامح المشهد السوداني،وقالت إن العاصمة الخرطوم شهدت إحتفالات شعبية كبيرة بمناسبة التوقيع على وثائق الفترة الإنتقالية،كمؤشرٍ لفتح صفحةٍ جديدة في الحياة السياسية بالسودان،عقب ثمانية أشهر من الإحتجاجات السلمية. و قالت إنه قبل عام من إندلاع الإحتجاجات لم يكن لأحد أن يتصور الإطاحة بالنظام السابق الذي حكم البلاد على مدى ثلاثين عاماً و أضافت الصحيفة الأمريكية أن الثورة السودانية برزت بقوة بعد أن فشلت العديد من المحاولات في دول إفريقية آخرى،وقالت إن الحراك السوداني  يعتبر أمراً إستثنائياً في هذه المرحلة و أضافت نقلاً عن سودانيين إننا نشعر بالتفاؤل ونتطلع للأفضل.
المصدر: نيويورك تايمز

الأحد، 18 أغسطس 2019

الســودان يخطو نحو الدولة المدنية | Sudan News




ترجمة : عمر عبدالمنعم
تحرير : نزار عبدالله بشير

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية ،أن مئات الآلاف من السودانيين إحتشدوا في شوارع العاصمة الخرطوم ومدن البلاد الآخرى إحتفالاً بالتوقيع على الوثيقة الدستورية .
وقالت إن السودان يدخل مرحلةً إنتقالية جديدة بعد أشهر من الإحتجاجات الدامية بين المتظاهرين وقوات الأمن. وحضر مراسم التوقيع رؤساء جنوب السودان،كينيا، أفريقيا الوسطى،وتشاد إلى جانب رئيس وزراء أثيوبيا،ورئيس الوزراء المصري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ،ورئيس المفوضية الإفريقية وممثل دول الترويكا.
كما حضر مراسم التوقيع وزير الدولة الخارجية السعودي ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي . وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن السودان يستشرف عهداً جديداً في تاريخه السياسي.
المصدر :
https://www.bbc.com/news/world-africa-49379489

السودان : التوقيع النهائي على الوثيقة الدستورية | Sudan News




ترجمة : عمر عبدالمنعم
تحرير : نزار عبدالله بشير
أشار موقع أفريكا نيوز إلى أن قوى المعارضة السودانية  والمجلس العسكري الإنتقالي وقعا على الوثائق الخاصة بالفترة الإنتقالية.
و التي تشكل مرحلةً جديدة من تاريخ السودان كما تمت مراسم التوقيع بحضورٍ إقليمي و دولي الذين ظلوا شهوداً على إنطلاق مرحلة الديمقراطية والسلام في البلاد وقال إن  التوقيع على الوثيقة الدستورية يؤكد بالضرورة قدرة الأفارقة على تجاوز قضاياهم في مختلف المجالات حفاظاً على سيادتهم الوطنية.
المصدر :

أعضاء مجلس السيادة عن قوى الحرية والتغيير




كشفت قوى الخيرة والتغيير عن أعضاءها الممثلين لها في مجلس السيادة وهم :

- صديق تاور .
- محمد الفكي .
- طه عثمان سحق.
-  عائشة موسى .
-  حسن شيخ إدريس .

الأربعاء، 14 أغسطس 2019

على أطلال الذاكرة (2-2)


نزار عبدالله بشير
 
" مساحة لإستعادة ذكريات قديمة..."
هذا المقال يعود للعام 2013م
----------------
هذا المساء يعجبني جداً ... يأتي جميلاً هادئاً...
جميل رغم كل شئ...ليس ككل الأمسيات التي نعرفها؛مساء بطعم مختلف....
ليس كمساءٍ إجتمعنا فيه ذات يوم تحت ضوء القمر نلعب "شليل" ....وليس كمساءٍ تناولنا فيه ذات مرة أكواب الحليب....
لن يكون كمساءٍ كان علي إحدى التلال الرملية في أحد ايام فبراير في فصل الشتاء في ليلة مقمرة جلسنا مستمتعين فيه بالأُنس القَمَري إحتفالاً بأحد الضيوف...
هو أيضاَ لم يكن كمساءٍ إجتمعنا فيه ذات مرة نتداول كُؤوس السمر المسائي وأنغام عثمان حسين يُردد "إجتمعنا علي المحبه في ثواني...في طريق مفروش بي حُبي وحناني...وإفترقنا كل واحد قي طريقو....أنا ضايع وإنت مخدوع بالأماني ثم يمد ما تبقى من الجملة اللحنية بطريقته التي تثير الشجون...".
مع هذه الاهات ينطق صديقنا "دُنيا ياخ"...لنُكمله مساءاً يمتزج بالروعة و الإلفة
لم يكن مساء كمساء إلتقينا فيه نُوزّع الأمنيات لغدٍ مجهول وماضي جميل....
مساء يذكرني بأول مساءٍ شهدته في العاصمة ...بالرغم من زحمة المدينة وضوضاءها إلا أنه كان مساءاً إستمتعت به جداً...
كان مميزاً لأبعد مدى ...تنقلت فيه بين محطات (الإف إم) المختلفة و إستمعت فيه إلى أصوات مذيعين معتقة ...وأنغام موسيقيه جميلة...
إزدان حي المزاد والإشلاك بحري بأثواب من الجمال علي إيقاع حركة المرور السريع...في ذلك المساء
ربما كان عكس ذلك المساء الذي غني له سيد خليفة "ولى المساء الوالِّه المحزون."....
 لكنه حتماً هو ذات المساء الذي أعطى شاعر هذه الأغنية تأشيرة دخول لحدود الأمل ليكتب :
"غداً نكون كما نودُ ونلتقي عند الغروب...غداً تعودُ مباهِجي ...غداً حبيبي حتماً يعود.."...
بالرغم من كل شئ هذا المساء يحملُ توقيعاً جمالياً مُختلفاً..."أحيانا أشياء صغيرة تعيد إلينا ذكريات فقدناها زماناً طويلاً"...
لا أدري كم مره شَهِد منكم ...شخصاً أُختِصرتْ حياته في لحظات، كان يتحدث معك وسريعاً يحين وداعه الأبدي...
ولا أود أن أسال كم مره شهدتموها لأعرف ...ولكن بكل المعاني صعبة تلك اللحظة التي تري فيها إنسان يموت أمام عينيك وأنت تقف عاجزاً عن أن تقدم له شئ...
كثيراً ما تساءل مرافقوا المرضى:
" كيف تقفون عاجزون وأنتم أطباء ...أجيب بأن الموت لا علاج له..."
شخص يكلمك وتكلمة ماهي إلا لحظات ويودعك إلى الرحيل الأبدي...سفرٌ بلا رجوع...
نعم كلنا راحلون ...وجميعنا إلى ذلك المصير ..فقط تأملوها إنسان يشاركك الحديث وهو الآن في قائمة المودعين...
لحظات سريعة وترتفع الأصوات بالبكاء والنشيج ...تتحشرج الحناجر بالنياح...تمتلئ القلوب بالآهات ...وتدمع العيون بالدموع...
سريعاً ما يسود الحزن بالمكان ،وتنادي الأصوات معددة الصفات الحميدة من النائحات ...
لماذا لا ننصف الأشخاص وهم أحياء..؟؟ ولماذا لا نعطيهم ما يستحقون إلا بعد أن يفارقوا الحياة...
أؤمن جداً "ان لا تعرف قيمة الشئ إلا بعد أن تفقده " ولكن ليس لدرجة بعد أن نفقد الإنسان؛ولأن الموت رحيلٌ أبدي (لا عودة منه ) ينبغي أن نعطي كل ذي حقٍ حقهأن نشكر،ونهتم بهم قبل الرحيل...
في ثالث أيام العيد إلتقيت بأحد عازفي الكمان وقد عزف مع المذياع أغنية صلاح بن الباديه:
 "أنا مابقول يا قلبي أقسي وخلي للحب الدرب لكن كمان ماتكون عنيد وتحب ليك زول ما بحب "...
كان موسيقياً مهووساً بالموسيقي وبعد أن أكمل عزفه سلمني آلة الكمان...
تسلمتها برفق وضعتها علي كتفي وبدأت بالعزف جاء النغم نشازاً ...إستنكرت ذلك..
سالته غاضباً "لماذا لم ينساب اللحن جميلاً كما كان عنده...
ففاجأني بإجابته قائلاً:
"الكمان آلة أنثي ...فتفحصتها ناظراً فإذا هي كذلك"رأس،ضفائر،جِيد،صدر... وبقية تفاصيل جسد الأنثي"....
إستغربت جداً كيف هذه الآلة تشبه الأُنثى لهذا الحد ؟ بل كيف أني لم أكتشفها كل ذلك الزمان وهي قربي.....
بل زادني إنها تشبهها حِسا قائلاً :
 "لن تُسلم لك نفسها ما لم تعشقها زماناً،وتصحبها طويلاً ؛فانك لن تتملكها ولن تكون لك "..
حقا إنها رقيقة...جميلة مرهفه كالأُنثي.